لاجارد: عودة جزئية للاقتصاد العالمي لن تعيدنا إلى الوضع الطبيعي

ترى كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بوادر عودة للاقتصاد العالمي إلى نوع من “الوضع الطبيعي”، خاصةً خلال نهاية عام 2023، إلا أنها تحذر من أن طبيعة هذا الوضع الجديد ستختلف عما اعتدناه سابقًا.
وتعزو لاجارد ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسية: تراجع الاستهلاك، وانخفاض معدل التضخم، واستئناف حركة التجارة العالمية بعد فترة طويلة من الاضطراب.
وفي تعليق ساخر، قالت لاجارد إنها لا تستطيع الحديث عن السياسة النقدية بسبب فترة الهدوء التي تسبق اجتماع البنك المركزي الأوروبي القادم.
وركزت لاجارد خطابها على ضرورة استمرار الاتحاد الأوروبي في إجراء الإصلاحات اللازمة لتعزيز سوقه الموحدة، وهو ما يتماشى مع دعواتها السابقة لإنشاء اتحاد أقوى لسوق رأس المال، وهي منطقة ظلت متأخرة نسبيًا داخل الاتحاد.
وأكدت أن تحقيق ذلك أمر ضروري لحشد الاستثمارات المطلوبة بشدة للانتقال نحو اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة.
فيما يتعلق بالولايات المتحدة، قالت لاجارد أن “أفضل دفاع” ضد ولاية ثانية محتملة للرئيس السابق دونالد ترامب هو “الهجوم”.
وأطلقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، نداء قويا لتوحيد السوق الأوروبية وتعزيز استقلالها الاقتصادي، وذلك في مواجهة الاحتمال المحتمل بعودة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.
جاءت تصريحات لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، حيث قالت: “إن أفضل دفاع، إن أردنا النظر إلى الأمر بهذه الطريقة، هو الهجوم. ولتكون هجومنا فعّالا، نحتاج إلى أن نكون أقوياء في الداخل. وهذا يعني امتلاك سوق قوي وعميق، وسوق موحد حقيقي.”
اقرأ أيضا…
2 تعليقات