أخبار الأسواقاخبار اقتصاديةتحليل الدولار الأمريكيتحليلات

الدولار قد يعزز مكاسبه إذا فاز ترامب: سيناريو اقتصادي محتمل لعام 2025

قد يشهد الدولار الأمريكي مزيدًا من القوة في الأسواق العالمية إذا اتخذ بنك الاحتياطي الفيدرالي موقفًا متشدداً في أوائل عام 2025 وسحب خططه لخفض أسعار الفائدة.

هذا السيناريو قد يصبح أكثر احتمالاً في حالة فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتطبيق سياسات اقتصادية تصعيدية.

من المتوقع أنه في حال فوز ترامب وتوليه منصبه في 20 يناير 2025، قد يفرض رسومًا جمركية كبيرة على الواردات من مجموعة واسعة من الدول، بما في ذلك الحلفاء التجاريين مثل المكسيك، منطقة اليورو، والصين.

هذا النوع من السياسات الحمائية قد يعيد التضخم إلى الواجهة، مما قد يجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي على تجنب تخفيف السياسة النقدية أو خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر، خوفًا من تأجيج ضغوط التضخم.

الرسوم الجمركية

إذا نفذ ترامب سياسة فرض رسوم جمركية كبيرة على الواردات، قد يؤدي ذلك إلى زيادة تكاليف السلع المستوردة، مما يرفع من التضخم في الولايات المتحدة.

وقد يجد بنك الاحتياطي الفيدرالي نفسه في موقف حرج حيث سيكون مترددًا في تخفيض أسعار الفائدة بشكل أكبر، خشية أن يساهم ذلك في تسارع التضخم بدلًا من السيطرة عليه.

التوقعات الانتخابية

في الوقت الحالي، تشير توقعات المراهنات من شركة لادبروكس إلى أن ترامب هو المرشح المفضل للفوز في الانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر 2024، بنسبة احتمالية تبلغ 8/11، مقابل نسبة 11/10 للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

هذه التوقعات تعكس انقلابًا مقارنة بمنتصف سبتمبر، عندما كانت هاريس هي المرشحة المفضلة. ويعكس هذا التغير التحولات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، والتي تؤثر مباشرة على الأسواق العالمية.

في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 103.65 يوم الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس، وذلك بفضل ما أطلق عليه تداولات ترامب.

هذا المصطلح يعكس التوقعات الاقتصادية التي ترتبط بفوز ترامب والسياسات التجارية التي قد يتبناها، والتي من شأنها أن تعزز موقف الدولار في الأسواق العالمية بسبب الزيادة المحتملة في التضخم والإجراءات الحمائية التي قد يتخذها.

 

اقرأ ايضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى