أخبار الأسواقتقارير اقتصادية

الدولار يقلص مكاسبه بعد بيانات التضخم واعانات البطالة

قلص الدولار الأمريكي من مكاسبه خلال تداولات اليوم الخميس وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى منذ قرابة 8 أسابيع، وذلك بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية عن شهر سبتمبر لتوافق التوقعات بالإضافة إلى ارتفاع أكبر من المتوقع في أعداد طلبات اعانات البطالة الأسبوعية.

سجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه مقابل سلة من 6 عملات رئيسية انخفاض اليوم بنسبة 0.1% ليسجل أدنى مستوى عند 102.72 وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى منذ قرابة شهرين عند 103.10 ليتداول حالياً عند 102.75.

مؤشر الدولار يومي 10 اكتوبر 24
مؤشر الدولار يومي 10 اكتوبر 24

استطاع مؤشر الدولار الوصول إلى مستهدفه عند منطقة 103.00 – 103.15 بدعم من الزخم الإيجابي الناتج عن اختراقه لخط الاتجاه الصاعد طويل الأجل وتخطيه منطقة المستوى 102.50 ليصل إلى مستهدفه الذي يمثل المستوى التصحيحي 50% لموجة الهبوط الأخيرة.

الآن وبعد بيانات اعانات البطالة السلبية قد يدخل الدولار في تراجع جديد ليعوض موجة الصعود التي دخلها منذ الأسبوع الماضي، وتصبح مستهدفات الهبوط حالياً عند 102.50 ثم المستوى 102.00 الذي يمثل المتوسط المتحرك 50 يوم.

عند النظر إلى البيانات الأمريكية التي صدرت اليوم، نجد أن مؤشر أسعار المستهلكين الذي تنتظر الأسواق عن شهر سبتمبر جاء مرتفعاً بنسبة 0.2% دون تغير عن القراءة السابقة بينما تراجع المؤشر السنوي إلى 2.4% من القراءة السابقة 2.5%.

المؤشر الجوهري الذي يستثني عوامل التذبذب ارتفع بنسبة 0.3% دون تغيير عن القراءة السابقة بينما ارتفع المؤشر الجوهري السنوي إلى 3.3% من القراءة السابقة بنسبة 3.2%.

استقرار بيانات التضخم الأمريكية دون تغيرات كبيرة مقارنة مع القراءة السابقة والتوقعات جعل تأثيرها حيادي وضعيف على مستويات الدولار الأمريكي، خاصة أن الأسواق كانت تتوقع ارتفاع في معدلات التضخم.

لهذا كان التأثير الرئيسي على مستويات الدولار اليوم من بيانات طلبات اعانات البطالة الأمريكية التي تصدر بشكل أسبوعي لتظهر ارتفاع الطلبات بمقدار 258 ألف بأعلى من التوقعات 231 ألف والقراءة السابقة 225 ألف.

تعتبر طلبات البطالة الأولية مقياسًا حاسمًا لصحة الاقتصاد الأمريكي، حيث تقيس عدد الأفراد الذين تقدموا بطلبات للحصول على تأمين البطالة لأول مرة خلال الأسبوع الماضي. تعد هذه البيانات من بين أقدم البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تم إصدارها، ويختلف تأثيرها على السوق من أسبوع إلى آخر.

تركيز الأسواق هذه الفترة ينصب على بيانات قطاع العمالة الأمريكي وذلك منذ أن قرر البنك الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير في سبتمبر الماضي أن يغير من سياسته النقدية ليهتم بالنمو وقطاع العمالة على حساب التضخم الذي اقتنع البنك أنه يتراجع بشكل مستدام إلى مستهدف عند 2%.

 

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى