تعلم التداول: ما الفرق بين التداول والاستثمار؟ وما أنواعه

التداول هو أمر نقوم به بشكل مستمر في حياتنا اليومية وبصور مختلفة، ففي كل مرة نقوم بشراء سلعة ما من أي مكان أو بيع سلعة أخرى فنحن في الحقيقة نقوم بعملية تداول للسلع مقابل النقود. ومفهوم التداول مفهوم قديم تم تطويره مع الزمن لتتدخل التكنولوجيا في عصرنا هذا لتجعله أمر يسير وتجعل منه وسيلة لتحقيق الربح بشكل سريع ومناسب لمختلف المتداولين بمختلف عباءتهم المالية.
ويعتمد التداول في أساسه على مبدأ العرض والطلب الذي يعد هو الأساس في عمليات التداول، حيث يعتبر العرض والطلب هو القوة الدافعة التي تحرك أسعار السلع والخدمات المتاحة للتداول
والعرض أو المعروض من السلعة هي الكمية التي يتم انتاجها من هذه السلعة، بينما الطلب هو الكمية التي يطلبها المستهلك أو السوق من هذه السلع، ومبدأ العرض والطلب هو نظرية اقتصادية تشرح العلاقة بين كمية المعروض من السلعة وكمية المطلوب منها.
المعروض المنخفض من سلعة ما والطلب الكبير على نفس السلعة يزيد من سعر هذه السلعة، والعكس صحيح فقلة الطلب على السلعة مع كثرة المعروض منها يؤدي إلى انخفاض سعرها، والعرض والطلب يحدد أسعار السلع التي يحدث التداول فيما بينها.
ما هو التداول والاستثمار (التجارة)؟
التداول هو عملية تبادل بين السلع والخدمات بين طرفين بشكل يحقق تكافل فيما بينهما ليحصل كل طرف على احتياجاته من خلال الطرف الآخر.
التداول في الأسواق المالية
عند نقل هذا التعريف على الأسواق المالية نجد أن التداول المالي هو بشكل مبسط عبارة عن شراء وبيع السلع والأدوات المالية. ولا تختلف الأسواق المالية عن أنواع الأسواق الأخرى، ففيها يتواجد البائع والمشتري بغرض التداول. ويكون للأسواق المالية مقرات محددة في أغلب الأحيان يجتمع فيها المتداولون لتبادل نوع معين من الأصول.
وقد تكون السلع المالية عبارة عن أسهم أو مؤشرات أو فوركس (تداول العملات الأجنبية) أو السلع والمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والنفط والذرة وغيرها من السلع.
الأسواق المالية تأخذ شكلين للتداول
- التداول المعتاد: وهو السوق الذي يتواجد فيه البائع والمشتري في نفس المكان بشكل فعلي.
- التداول الالكتروني: وهي أنظمة الكترونية للتداول يتواجد خلالها البائع والمشتري والوسيط عبر الانترنت ودون تواجد فعلي لكل منهما.
مؤخرا انتشر الشكل الالكتروني للتداول بفضل انتشار الانترنت وأجهزة الحاسب فائقة السرعة والأداء إلى جانب الهواتف الذكية، بالإضافة إلى تزايد اعتماد الاقتصاد العالمي مؤخراً على الأصول المالية إلى جانب ظهور أنظمة التداول عبر وسائل الاتصال المختلفة المعروفة باسم OTC والتي لا يكون لها مقر محدد للتداول.
والتداول الالكتروني مماثل للتداولات العادية في حياتنا اليومية ولا يختلف سوى في كونه يتم عبر الانترنت، لكنه يخضع لقوانين التداول التقليدي وتتغير أسعار السلع وفقا للعرض والطلب. ويعطي التداول الالكتروني الفرصة للعديد من وسطاء التداول ليقدموا منصات للتداول عبر الانترنت بمميزات مختلفة لتمكين عدد أكبر من المتداولين من شراء وبيع السلع المالية من أي مكان وعلى مدار الساعة، مقارنة مع التداول التقليدي الذي يتطلب التواجد الفعلي في مقر السوق.
تاريخ التداول وأهميته
مر التداول خلال تاريخه الطويل بتطور تدريجي حتى وصل إلى الصورة التي نعرفها اليوم متأثرة في ذلك بتطور الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي سادت البشرية منذ العصور الأولى، ليؤثر في الوقت نفسه في اتجاهات ذلك التطور، فقد كان للتداول دور مهم أيضاً في توجيه وتنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية سواء كان ذلك على مستوى الفرد في تسيير متطلباته المعاشية أو على مستوى المجتمع عموماً.
ما هي المقايضة؟
الشكل الأول للتداول كان المقايضة وهي عملية تداول السلع والخدمات بين طرفين أو أكثر من دون استخدام الأموال. وكذلك تم استخدام أدوات وسيطة للتداول لتسهيل بيع أو شراء أو تجارة السلع بين الطرفين مثل الأسلحة المصنوعة من البرونز كوسيط للتبادل ثم تم استخدام العملات المعدنية.
فقد كانت أول صورة من صور المبادلة التي عرفها الإنسان هي “نظام المقايضة” والذي استمر لفترة طويلة حتى ظهر التاجر المتخصص، ثم بدأ اقتصاد التبادل يفرض وجوده مع استقرار نظام السوق، ومع تعدد السلع المنتجة وتباين حاجات الأفراد واختلاف أذواقهم، بدأت صعوبات هذا النظام تتزايد تدريجياً حتى أصبح من المستحيل استمراره، وبات من الضروري البحث عن صورة أخرى للتبادل تحل محله، وهكذا اكتشف الإنسان بالتجربة فكرة النقود كوسيلة للتبادل.
النقود (العملة)
من هنا ظهرت فكرة النقود أو العملة، وهي شكل مقبول عموما من المال بما في ذلك القطع النقدية والورقية التي يتم إصدارها من قبل الحكومة وتداولها داخل حدود الدولة وتستخدم كوسيلة لتداول السلع والخدمات.
وأصبحت العملة هي أساس التداول وتعرف النقود على أنها أي شيء ذات قبول عام في التداول وتستخدم كوسيط للتداول ومقياساً ومستودعاً للقيمة ومخزن لها بالإضافة إلى استخدامها كوسيلة للمدفوعات الآجلة.
أنواع التداول حسب فئة الأصول
بعد أن تعرفنا على المقصود بالتداول في الأسواق المالية، سنتعرف الآن على طرق التداول على الأصول المختلفة في الأسواق المالية بشيء من التفصيل:
تداول الأسهم
يقصد بتداول الأسهم هي عملية شراء وبيع أسهم الشركات بغرض تحقيق الربح من فروقات وتغيرات الأسعار، حيث يتم شراء أسهم الشركات عند سعر محدد وانتظار ارتفاع سعر أسهم هذه الشركات ثم القيام بالبيع لتحقيق الربح من الفرق بين سعر البيع والشراء.
وحتى يتمكن المتداول من الوصول إلى أسهم الشركات والقيام بشرائها أو بيعها يكون عليه في البداية فتح حساب من شركة وساطة مالية ويقوم باستخدام منصة التداول الخاصة بها والتي تسهل عمليات الشراء والاحتفاظ والبيع بالنسبة للأسهم.
التداول على الأسهم يمكنك من تحقيق ربح سريع بالنسبة للمتداولين، ولكن يصاحبه أيضاً مخاطرة مرتفعة تتمثل في شراء سهم شركة عند سعر معين، ثم ينخفض سعر هذا السهم وبالتالي يجبرك على الاحتفاظ بهذا السهم لفترة قد تطول حتى يرتد سعره للارتفاع وإلا سكون البديل هو بيع السهم على السعر المنخفض وتحقيق خسائر.
تداول الفوركس
الفوركس يعرف على أنه سوق تبادل العملات الأجنبية فهو شبكة للتداول بين البائعين والمشترين، وفي كل مرة تقوم بها بتحويل عملة مقابل عملة أخرى (مثل بيع اليورو للحصول على الدولار مثلا) فتكون بذلك قد قمت بالتداول في سوق الفوركس.
سوق الفوركس هو أكبر أسواق التداول في العالمي بسيولة نقدية يومية تصل إلى 7.5 تريليون دولار يومياً مقارنة مع السيولة النقدية في أسواق الأسهم الأمريكية التي تصل إلى 553 مليار دولار في الشهر. (إحصائية بتاريخ ابريل 2022)
سوق الفوركس يشبه شبكة من البائعين والمشترين الذين يستخدمون سوق الفوركس لتحويل العملات فيما بينهم بسعر يتم الاتفاق عليه. لتعد بذلك هي الوسيلة التي يستخدمها الأفراد والشركات والبنوك المركزية لتحويل عملة ما إلى عملة أخرى.
وبالرغم من تحويل العملات الأجنبية لأغراض تجارية وعملية، إلا أن الغالبية العظمى من تداول العملات يكون بهدف تحقيق الربح. وحجم العملات التي يتم تبادلها بشكل يومي يخلق حالة من العرض والطلب يتسبب في تقلب كبير في أسعار العملات، مما يخلق فرص للتداول وتحقيق الربح وأيضاً الخسارة.
العملة في أسواق الفوركس تعد سلعة كغيرها من السلع فهي تباع وتشترى، وشأنها شأن أي سلعة أخرى لابد أن يكون لها سعر ومقابل، فمثلاً عند شرائك سلعة ما فأنت تدفع ثمنها بعملة يقبلها البائع سواء كانت عملة البلد المقيم فيها أو عملة أخرى يقبلها الجميع وتتميز بالانتشار مثل الدولار واليورو والجنيه الإسترليني.
تداول السلع
يتم عن طريق شراء وبيع المواد الخام التي تمثل السلع والتي تقسم إلى:
- المعادن: مثل الذهب والفضة والنحاس والبلاتين و…
- الطاقة: مثل النفط الخام والغاز الطبيعي و…
- السلع الزراعية: مقل البن والقطن والقمح والسكر و…
يتم التداول على السلع من خلال المضاربة على القيمة المستقبلية للسلعة بهدف الاستفادة وتحقيق الربح من تقلبات الأسعار، ولكن يتضمن هذا زيادة في المخاطر المرتبطة بالسلع مثل ارتفاع سعرها بشكل مفاجئ في الاتجاه المعاكس لتداولاتك مما يؤدي إلى تحقيق الخسائر.
وهناك 6 طرق لتداول السلع:
- العقود مقابل الفروقات: وهي أحد أسهل وأكثر الطرق انتشاراً وتتم من خلال التداول على تحركات سعر السلعة دون شراء بشكل فعلي مما يوفر على المتداول عناء التسليم والتخزين ويقلل من تكلفة التداول بشكل كبير، ويتم الربح من خلال فروقات الأسعار بين البيع والشراء.
- العقود الآجلة للسلع: حيث يتم التداول باستخدام نظام العقود الآجلة التي تعد التزام بسعر محدد في المستقبل لكمية محددة من السلعة، وتستخدم في تحديد أسعار السلع حول العالم.
- عقود خيارات السلع: هي أدوات مالية تعتمد على العقود الآجلة للسلع وتمكن المتداول من امتلاك الحق في بيع أو شراء عقد السلعة المراد التداول عليها بسعر محدد وفي تاريخ محدد، ويتم تحقيق الربح عند تحرك سعر السلعة نحو السعر المذكور في العقد.
- المشتريات المادية للسلع: وهو التداول التقليدي من خلال شراء السلع بشكل فعلي ومادي وتخزينها ثم إعادة بيعها عندما يرتفع سعرها وتحقيق الربح من فارق الأسعار.
- أسهم السلع: ويقصد به التداول على أسهم الشركات العاملة أو المنتجة لهذه السلعة، حيث تتأثر أسعار أسهم هذه الشركات بتأثر أسعار السلع.
- صناديق الاستثمار المتداولة في السلع: وهي صناديق تقوم بجمع الأموال من خلال بيع وحدات مالية خاصة بها أو من خلال التداول على أسهمها في البورصات العالمية، وتقوم هذه الصناديق بالتداول في سلعة محددة أو مجموعة من السلع من خلال الطرق السابق الإشارة إليها.
أنواع التداول حسب الإطار الزمني
يمكن تصنيف التداول في الأسواق المالية وفقاً للفترة الزمنية التي يتم فيها التداول:
التداول اليومي
هو النوع الأكثر انتشارا في الأسواق المالية ويقصد به قيام المتداول ببدء صفقات التداول وانهائها قبل نهاية اليوم، وبالتالي يجنب نفسه دفع رسوم إضافية ناتجه عن بقاء صفقة التداول مفتوحة لليوم التالي.
يتطلب التداول اليومي خبرة كافية لدى المتداول لتحليل الأداة المالية محل التداول وتوقع تحركاتها بشكل سريع باستخدام أساليب التحليل الفنية والأساسية، ولكن يتضمن هذا النوع من التداول مخاطرة كبيرة ويستلزم خبرة لدى المتداولين بسبب التقلبات السعرية الكبيرة بشكل يومي في الأسواق المالية.
التداول المركزي
هو نوع من التداول متوسط الأجل الذي يهدف إلى تجنب تذبذب أسعار السلع المالية، فهي استراتيجية تعتمد على تجاهل التقلبات السعرية قصيرة الأجل والاعتماد على الاتجاه المتوقع لحركة السلعة المالية والتركيز على المكاسب على فترة زمنية متوسطة.
يتحمل المتداول رسوم مقابل بقاء صفقات التداول مفتوحة لفترة أطول من الوقت، ولكن في هذا النوع من التداول تكون مستهدفات التداول بعيدة وبالتالي يكون الربح المتوقع كبير وقادر على تغطية هذه الرسوم وتحقيق ربح مناسب.
التداول طويل الأجل
وهو أسلوب تداول منخفض المخاطرة بشكل كبير يعتمد على دراسة السلعة أو الأداة المالية المراد التداول عليها بشكل كافي ومعرفة العوامل المؤثرة عليها خلال فترة زمنية طويلة قد تمتد لعدد من السنوات.
يتم أيضاً اختيار طريقة التداول الأنسب بالنسبة للسلعة المالية التي اختارها وبما يتوافق مع الوضع المالي للمتداول نفسه، وبعد إجراء التحليل الكافي عن هذه السلعة يقوم المتداول بتنفيذ صفقته والتي تستمر لفترة طويلة من الوقت.
يستخدم هذا النوع من التداول في الادخار كونه لا يدر عائد دوري بل هو حفظ لقيمة الأموال في سلعة أو أداة مالية معينة متوقع لها تحقيق فائدة للمتداول على مدى زمني طويل.
طريقة البدء بالتداول
حتى تبدأ بالتداول سيكون عليك القيام بخطوات بسيطة ولكنها هامة:
اختيار وسيط للتداول
وسيط التداول هو الحلقة الأهم في عملية التداول كلها كونه المسئول عن تنفيذ صفقاتك والحفاظ على رصيدك المالي الموضوع للتداول، وهو المسئول عن تسهيل عملية سحب أرباحك أو رأس مالك، وبالتالي يجب مراعاة عدد من النقاط تتوافر في الوسيط المالي:
- أن يكون الوسيط حاصل على التراخيص المنظمة للعمل من جهات ومنظمات عالمية موثوق فيها.
- أن يتمتع الوسيط بسمعة جيدة في الأوساط المالية وبين المتداولين وتكون مراجعات العملاء الآخرين لديه إيجابية بشكل كبير.
- سرعة عملية الإيداع والسحب لأموال التداول وسهولة تغذية حسابك وفقاً لعدد متنوع من وسائل الدفع والسحب.
- الحفاظ على أموال العملاء في حسابات بنكية منفصلة عن رأس مال الشركة الذي تتعامل به.
- سرعة تنفيذ صفقات التداول بمجرد فتحها وعدم انقطاع خدمة توفير الأسعار.
- أن يكون لدى الوسيط تنوع في حسابات التداول لتلائم كافة المتداولين على حسب وضعهم المالي.
- يكون لدى الوسيط ميزات تنافسية مثل الرسوم المنخفضة على التداول ورسوم الاحتفاظ بالصفقات المفتوحة.
فتح حساب التداول وتمويله
الخطوة الثانية هي فتح حساب تتداول من خلاله لدى الوسيط الذي قمت باختياره، ولإجراء هذه الخطوة سيطلب منك الوسيط ادخال عدد من البيانات الشخصية التي تؤكد شخصيتك، ثم سيكون عليك الإجابة على عدد من الأسئلة التي تحدد موقفك المالية وخبرتك في التداول والاستثمار بشكل عام.
بعد ذلك تقوم باختيار حساب التداول المناسب لموقفك المالي ولخبرتك في التداول، ثم تقوم بتمويله عن طريق إيداع مبلغ مالي مناسب للتداول ويتم الإيداع من خلال عدد من طرق الدفع التي يوفرها الوسيط.
إذا كنت متداول مبتدئ يفضل إيداع مبلغ مالي قليل في البداية يكون بمثابة تجربة لقدرتك على التداول، وأيضا اختبار لسلاسة التعامل مع الوسيط المالي من خلال عمليات الإيداع والسحب.
يمكن أيضاً البدء في التداول التجريبي من خلال اختيار حساب تجريبي للتداول تقوم من خلاله بتجربة استراتيجيات التداول على الأسعار الحقيقية للسلع المالية، لتزيد من مهارتك في التداول وإدارة المخاطرة قبل البدء في التداول الحقيقي.
إجراء التداولات مع الاستفادة من الأوامر
بعد أن تقوم بفتح حساب التداول الخاص بك يمكنك البدء في التداول وفتح الصفقات المختلفة سواء البيع أو الشراء للسلع المالية المتنوعة التي يوفرها لك وسيط التداول من خلال منصة التداول الخاصة بك.
ولكن حتى تضمن الاستفادة من المميزات التي يقدمها الوسيط ومنصة التداول، يجب أن تتعرف على أنواع أوامر التداول والاستفادة منها.
هناك نوعين من أوامر التداول:
- أوامر التداول الفورية: ومن خلالها يتم فتح صفقة التداول مباشرة بالسعر المتاح في السوق.
- أوامر التداول المعلقة: ومن خلالها يتم فتح صفقة التداول عند وصول السعر في السوق إلى مستوى تقوم بتحديده مسبقاً.
أنواع الأوامر المعلقة:
أمر وقف الشراء (Buy Stop): ويقصد به تنفيذ أمر الشراء بعد صعود السعر في السوق إلى مستوى محدد أعلى من السعر الحالي في السوق.
أمر وقف البيع (Sell Stop): ويقصد به تنفيذ أمر البيع بعد هبوط السعر في السوق إلى مستوى محدد أقل من السعر الحالي في السوق.
أمر الشراء المحدد (Buy Limit): ويقصد به تنفيذ أمر الشراء بعد انخفاض السعر في السوق إلى مستوى محدد أقل من السعر الحالي في السوق.
أمر البيع المحدد (Sell Limit): ويقصد به تنفيذ أمر البيع بعد ارتفاع السعر في السوق إلى مستوى محدد أعلى من السعر الحالي في السوق.
أمر الوقف المتحرك (Trailing stop order): ويقصد به ربط مستوى وقف الخسائر لصفقة التداول بالسعر الحالي بالسوق ليتحرك مستوى وقف الخسائر بتحرك السعر الحالي، ويتم ربط أمر وقف الخسائر بالسعر الحالي بفارق ثابت يكون على شكل عدد من النقاط أو نسبة مئوية يتم تحديدها من قبل المتداول.
3 تعليقات