مخاوف متزايدة حول قدرة الفيدرالي الأمريكي على تحقيق أهداف التضخم

كشف استطلاع أجراه، يوم الاثنين، بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، عن شكوك متزايدة لدى المستهلكين حول قدرة البنك على تحقيق أهدافه المعلنة للسيطرة على التضخم في المستقبل القريب.
بينما لم يطرأ تغيير على توقعات المستهلكين خلال العام المقبل، حيث بقيت عند 3%، إلا أن الأمر يختلف بالنسبة للآجال الأطول. بالنسبة للفترة الزمنية التي تصل إلى ثلاث سنوات، ارتفعت التوقعات بمقدار 0.3 نقطة مئوية لتصل إلى 2.7%، بينما شهدت التوقعات للخمس سنوات المقبلة قفزة أكبر، حيث ارتفعت بمقدار 0.4 نقطة مئوية لتصل إلى 2.9%.
تتجاوز كل هذه التوقعات بكثير هدف التضخم الذي حدده الفيدرالي الأمريكي وهو 2٪ لمدة اثني عشر شهرًا، مما يشير إلى أن البنك المركزي قد يحتاج إلى الحفاظ على سياساته النقدية المتشددة لفترة أطول.
التضخم عامل رئيسي للفيدرالي لتحديد مسار أسعار الفائدة
يعتبر خبراء الاقتصاد وصناع القرار توقعات التضخم عاملاً رئيسياً في تحديد مساره، لذلك قد تكون نتائج “استطلاع توقعات المستهلك” لشهر فبراير بمثابة أخبار سيئة بالنسبة للبنك الفيدرالي.
قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأسبوع الماضي خلال شهادة أمام الكونجرس: “يبدو أن توقعات التضخم على المدى الطويل ظلت راسخة، كما يتضح من مجموعة واسعة من الاستطلاعات التي شملت الأسر والشركات والمختصين بالتنبؤ، بالإضافة إلى مؤشرات من الأسواق المالية”. وأضاف: “نحن ملتزمون بخفض التضخم إلى هدفنا البالغ 2٪ والحفاظ على استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل”.
اقرأ أيضا…
تعليق واحد